العاملي
327
الانتصار
قال الخميني في معرض كلامه عن الإمامة والصحابة : ( فإن أولئك الذين لا يعنون بالإسلام والقرآن إلا لأغراض الدنيا والرئاسة ، كانوا يتخذون من القرآن وسيلة لتنفيذ أغراضهم المشبوهة ، ويحذفون تلك الآيات من صفحاته ، ويسقطون القرآن من أنظار العالمين إلى الأبد ، ويلصقون العار - وإلى الأبد - بالمسلمين وبالقرآن ، ويثبتون على القرآن ذلك العيب الذي يأخذه المسلمون على كتب اليهود والنصارى ) ( كشف الأسرار / الخميني ص 131 ) . ويذكر صاحب الكافي : رفع إلي أبو الحسن مصحفا وقال لا تنظر فيه ، ففتحته وقرأت فيه ( لم يكن الذين كفروا ) فوجدت فيها - السورة - اسم سبعين رجلا من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم ، فبعث إلي أن ابعث إلي بالمصحف - الكافي 2 / 261 . والبحراني في شرحه لنهج البلاغة : ( أن عثمان بن عفان جمع الناس على قراءة زيد بن ثابت خاصة وأحرق المصاحف وأبطل ما لا شك أنه من القرآن المنزل ) . شرح نهج البلاغة / هاشم البحراني 1 / 11 . ويقول المحدث الشيعي نعمة الله الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية : ( إن الأئمة أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان ، فيرتفع هذا القرآن من بين أيدي الناس إلى السماء ويخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين ، ويعمل بأحكامه ) .